تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ).
في الآية أقاويل :
أحدها : يستمعون القول أي : القرآن، فيتبعون أحسنه، والأحسن هو العفو، والانتصار على الظالم مذكور في القرآن، والعفو مذكور، والعفو أحسن الأمرين.
والقول الثاني : يستمعون القول أي : يستمعون القرآن وغير القرآن.
وقوله :( فيتبعون أحسنه ) أي : القرآن، وقال بعضهم : يستمعون الرخص والعزائم، فيتبعون أحسنها أي : العزائم.
والقول الرابع : يستمعون القول أي : الكلام، فيتبعون أحسنه أي : قول لا إله إلا الله، وقوله :( أولئك الذين هداهم الله ) أي : أرشدهم الله إلى الحق.
وقوله :( وأولئك هم أولوا الألباب ) أي : أولوا العقول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى