جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:﴿والذين اجتنبوا الطاغوت﴾ : الأوثان، نزلت في زيد ابن عمرو بن نفيل وأبي ذر وسلمان الفارسي رضي الله تعالى عنهم، ﴿أن يعبدوها﴾، بدل اشتمال، ﴿وأنابوا إلى الله﴾ : إلى عبادته، ﴿لهم البشرى﴾، في الدنيا والآخرة، ﴿فبشر عباد الذين يستمعون القول﴾، أي : القرآن وغيره، ﴿فيتبعون أحسنه﴾، أي : القرآن، أو المراد من يسمع حديثا فيه محاسن ومساوئ، فيحدث بأحسن ما سمع، ويكف عما سواه، أو يستمعون القول من العزائم، والرخص فيتبعون العزائم، وضع الظاهر موضع المضمر، فإن الظاهر أن يقال : فبشرهم لأن يصفهم بهذه الصفة أيضا، ﴿أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب﴾ : العقول السليمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى