زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم نعتهم فقال :﴿الذين يستمعون القول﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه القرآن، قاله الجمهور. فعلى هذا، في معنى :﴿فيتبعون أحسنه﴾ أقوال قد شرحناها في [الأعراف: ١٤٥] عند قوله :﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾.
والثاني : أنه جميع الكلام. ثم في المعنى قولان : أحدهما أنه الرجل يجلس مع القوم فيسمع كلامهم، فيعمل بالمحاسن ويحدث بها، ويكف عن المساوئ ولا يظهرها، قاله ابن السائب. والثاني : أنه لما ادعى مسيلمة أنه قد أتي بقرآن، وأتت الكهنة بالكلام المزخرف في الأباطيل، فرق المؤمنون بين ذلك وبين كلام الله، فاتبعوا كلام الله، ورفضوا أباطيل أولئك، قاله أبو سليمان الدمشقي.
أحدها : أنه القرآن، قاله الجمهور. فعلى هذا، في معنى :﴿فيتبعون أحسنه﴾ أقوال قد شرحناها في [الأعراف: ١٤٥] عند قوله :﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾.
والثاني : أنه جميع الكلام. ثم في المعنى قولان : أحدهما أنه الرجل يجلس مع القوم فيسمع كلامهم، فيعمل بالمحاسن ويحدث بها، ويكف عن المساوئ ولا يظهرها، قاله ابن السائب. والثاني : أنه لما ادعى مسيلمة أنه قد أتي بقرآن، وأتت الكهنة بالكلام المزخرف في الأباطيل، فرق المؤمنون بين ذلك وبين كلام الله، فاتبعوا كلام الله، ورفضوا أباطيل أولئك، قاله أبو سليمان الدمشقي.