المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿الذي يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾ كلام عام في جميع الأقوال، وإنما القصد الثناء على هؤلاء ببصائر هي لهم وقوام في نظرهم حتى أنهم إذا سمعوا قولاً ميزوه واتبعوا أحسنه.
واختلف المفسرون في العبارة عن هذا، فقالت فرقة : أحسن القول كتاب الله، أي إذا سمعوا الأقاويل وسمعوا القرآن اتبعوا القرآن. وقالت فرقة : القول هو القرآن و ﴿أحسنه﴾ ما فيه من عفو وصفح واحتمال على صبر ونحو ذلك. وقال قتادة : أحسن القول طاعة الله، وهذه أمثلة وما قلناه أولاً يعمها.
واختلف المفسرون في العبارة عن هذا، فقالت فرقة : أحسن القول كتاب الله، أي إذا سمعوا الأقاويل وسمعوا القرآن اتبعوا القرآن. وقالت فرقة : القول هو القرآن و ﴿أحسنه﴾ ما فيه من عفو وصفح واحتمال على صبر ونحو ذلك. وقال قتادة : أحسن القول طاعة الله، وهذه أمثلة وما قلناه أولاً يعمها.