صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب﴾ كان صلى الله عليه وسلم حريصا على إيمان قومه أشد الحرص ؛ فأعلمه الله أن من سبق عليه القضاء بأنه من أهل النار لا يقدر الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينقذه منها بجعله مؤمنا. أي أأنت مالك أمر الناس قادر على التصرف فيهم ؛ فمن حق عليه كلمة العذاب فأنت تنقذه ! أي لست مالكا ولا قادرا على ذلك. وزيدت همزة الاستفهام في " أفأنت " لاستطالة الكلام.