التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
أفمن وجبت عليه كلمة العذاب؛ باستمراره على غيِّه وعناده، فإنه لا حيلة لك -أيها الرسول- في هدايته، أفتقدر أن تنقذ مَن في النار؟ لست بقادر على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى