التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن من أحاطت به خطيئته، لن يستطيع أحد إنقاذه من العذاب فقال - تعالى - ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العذاب أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النار﴾.
والاستفهام للنفى، والتقدير : أفمن وجب عليه العذاب بسبب إصراره على كفره حتى النهاية، أفتستطيع أنت - أيها الرسول الكريم - أن تنقذه من هذا المصير الأليم ؟ لا - أيها الرسول الكريم - إنك لا تستطيع ذلك. لأن من سبق عليه قضاؤنا بأنه من أهل النار، بسبب استحبابه الكفر على الإِيمان لن تستطيع أنت أو غيرك إنقاذه منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى