التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار﴾ فيها وجهان :
أحدهما : أن يكون الكلام جملة واحدة تقديره : أفمن حق عليه كلمة العذاب أأنت تنقذه، فوضع ﴿من في النار﴾ موضع المضمر، والهمزة في قوله :﴿أفأنت﴾ هي الهمزة التي في قوله :﴿أفمن﴾ وهي همزة الإنكار كررت للتأكيد.
الثاني : أن يكون التقدير أفمن حق عليه كلمة العذاب تتأسف عليه فحذف الخبر ثم استأنف قوله :﴿أفأنت تنقذ من في النار﴾، وعلى هذا يوقف على العذاب، والأول أرجح لعدم الإضمار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى