الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار﴾ أي : أفأنت تنقده. ودخلت الألف في الخبر للتأكيد(١).
وقيل : الخبر محذوف(٢)، والتقدير : أفمن حق عليه كلمة العذاب يتخلص أو ينجو، أي : أفمن سبق في علم الله أنه يدخل النار ينجوا أو يتخلص.
قال قتادة معناه(٣) : أفمن حق عليه كلمة العذاب بكفره(٤) أفأنت يا محمد تنقذه من العذاب.
وقيل : هو جواب لقصة محذوفة، كان النبي ﷺ دعا لقوم من الكفار أن يرزقوا الإيمان. فقيل له : أفتدعو لمن حق عليه العذاب، أفأنت تنقذ من في النار(٥).
١ انظر: المحرر الوجيز ١٤/٧٤..
٢ المصدر السابق..
٣ ساقط من (ح)..
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/١٣٣..
٥ قائلة هو: الطبري في جامع البيان ٢٣/١٣٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى