كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿يَنَابِيعَ﴾ أي عيون تنبع، واحدها ينبوع.﴿يَهِـيجُ﴾ أي ييبس، كقوله عز وجل ﴿ثُمَّ يَهِـيجُ فَـتَرَاهُ مُصْفَـرّاً﴾ قال أبو عمر: هاج من الأضداد، يقال: هاج إذا طال، وهاج إذا جف، ومنه قول علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: ذمتي رهينة وأنا بها زعيم لمن صرحت له العبر لا يهيج على التقوى زرع قوم، ولا يظمأ عليها سنخ أصل. هاج: أي جف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى