البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
هاج الزرع : ثار من منابته، وقيل : يبس. الحطام : الفتات بعد يبسه.
﴿ألم تر﴾ : خطاب وتوقيف للسامع على ما يعتبر به من أفعال الله الدالة على فناء الدنيا واضمحلالها.
﴿فسلكه ينابيع﴾ : أي أدخله مسالك وعيوناً.
والظاهر أن ماء العيون هو من ماء المطر، تحبسه الأرض ويخرج شيئاً فشيئاً.
﴿ثم يخرج به زرعاً﴾، ذكر منته تعالى علينا بما تقوم به معيشتنا.
﴿مختلفاً ألوانه﴾ : من أحمر وأبيض وأصفر، وشمل لفظ الزرع جميع ما يرزع من مقتات وغيره، أو مختلفاً أصنافه من بر وشعير وسمسم وغير ذلك.
﴿ثم يهيج﴾ : يقارب الثمار، ﴿فتراه مصفراً﴾ : أي زالت خضرته ونضارته.
وقرأ أبو بشر : ثم يجعله، بالنصب في اللام.
قال صاحب الكامل وهو ضعيف. انتهى.
﴿إن في ذلك﴾ : أي فيما ذكر من إنزال المطر وإخراج الزرع به وتنقلاته إلى حالة، الحطامية، ﴿لذكرى﴾ : أي لتذكرة وتنبيهاً على حكمة فاعل ذلك وقدرته.
﴿ألم تر﴾ : خطاب وتوقيف للسامع على ما يعتبر به من أفعال الله الدالة على فناء الدنيا واضمحلالها.
﴿فسلكه ينابيع﴾ : أي أدخله مسالك وعيوناً.
والظاهر أن ماء العيون هو من ماء المطر، تحبسه الأرض ويخرج شيئاً فشيئاً.
﴿ثم يخرج به زرعاً﴾، ذكر منته تعالى علينا بما تقوم به معيشتنا.
﴿مختلفاً ألوانه﴾ : من أحمر وأبيض وأصفر، وشمل لفظ الزرع جميع ما يرزع من مقتات وغيره، أو مختلفاً أصنافه من بر وشعير وسمسم وغير ذلك.
﴿ثم يهيج﴾ : يقارب الثمار، ﴿فتراه مصفراً﴾ : أي زالت خضرته ونضارته.
وقرأ أبو بشر : ثم يجعله، بالنصب في اللام.
قال صاحب الكامل وهو ضعيف. انتهى.
﴿إن في ذلك﴾ : أي فيما ذكر من إنزال المطر وإخراج الزرع به وتنقلاته إلى حالة، الحطامية، ﴿لذكرى﴾ : أي لتذكرة وتنبيهاً على حكمة فاعل ذلك وقدرته.