زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أنزل من السماء ماء﴾ قال الشعبي : كل ما في الأرض فمن السماء ينزل ﴿فسلكه ينابيع﴾ قال ابن قتيبة : أدخله فجعله ينابيع، أي : عيونا تنبع، ﴿ثم يهيج﴾ أي : ييبس. قال الأصمعي : يقال للنبت إذا تم جفافه : قد هاج يهيج هيجا.
فأما الحطام، فقال أبو عبيدة : هو ما يبس فتحات من النبات، ومثله الرفات. قال مقاتل : هذا مثل ضرب للدنيا، بينا ترى النبت أخضر، إذ تغير فيبس ثم هلك، وكذلك الدنيا وزينتها. وقال غيره : هذا البيان للدلالة على قدرة الله عز وجل.
فأما الحطام، فقال أبو عبيدة : هو ما يبس فتحات من النبات، ومثله الرفات. قال مقاتل : هذا مثل ضرب للدنيا، بينا ترى النبت أخضر، إذ تغير فيبس ثم هلك، وكذلك الدنيا وزينتها. وقال غيره : هذا البيان للدلالة على قدرة الله عز وجل.