تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
واستعارة الإِذاقة لإِهانة الخزي تخييلية وهي من تشبيه المعقول بالمحسوس.
وعطف عليه ﴿ولعذاب الآخرة أكبر﴾ للاحتراس، أي أن عذاب الآخرة هو الجزاء، وأما عذاب الدنيا فقد يصيب الله به بعض الظلمة زيادة خزي لهم.
وقوله :﴿لو كانوا يعلمون﴾ جملة معترضة في آخر الكلام. ومفعول ﴿يَعْلَمُونَ﴾ دل عليه الكلام المتقدم، أي لو كان هؤلاء يعلمون أن الله أذاق الآخرين الخزي في الدنيا بسبب تكذيبهم الرسل، وأن الله أعدّ لهم عذاباً في الآخرة هو أشد. وضمير ﴿يَعْلَمُونَ﴾ عائد إلى ما عاد إليه ضمير ﴿قَبْلِهِمْ﴾. وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه التعريض بالوعيد في قوله :﴿كَذَّبَ الذين من قَبْلِهم﴾ الآية، تقديره : لو كانوا يعلمون أن ما حلّ بهم سببه تكذيبهم رسلهم كما كذّب هؤلاء محمداً ﷺ.
ووصف عذاب الآخرة ب ﴿أكبر﴾ بمعنى : أشد فهو أشد كيفية من عذاب الدنيا وأشد كمية لأنه أبدي.
وعطف عليه ﴿ولعذاب الآخرة أكبر﴾ للاحتراس، أي أن عذاب الآخرة هو الجزاء، وأما عذاب الدنيا فقد يصيب الله به بعض الظلمة زيادة خزي لهم.
وقوله :﴿لو كانوا يعلمون﴾ جملة معترضة في آخر الكلام. ومفعول ﴿يَعْلَمُونَ﴾ دل عليه الكلام المتقدم، أي لو كان هؤلاء يعلمون أن الله أذاق الآخرين الخزي في الدنيا بسبب تكذيبهم الرسل، وأن الله أعدّ لهم عذاباً في الآخرة هو أشد. وضمير ﴿يَعْلَمُونَ﴾ عائد إلى ما عاد إليه ضمير ﴿قَبْلِهِمْ﴾. وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه التعريض بالوعيد في قوله :﴿كَذَّبَ الذين من قَبْلِهم﴾ الآية، تقديره : لو كانوا يعلمون أن ما حلّ بهم سببه تكذيبهم رسلهم كما كذّب هؤلاء محمداً ﷺ.
ووصف عذاب الآخرة ب ﴿أكبر﴾ بمعنى : أشد فهو أشد كيفية من عذاب الدنيا وأشد كمية لأنه أبدي.