التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أذاق الله المجرمين المكذبين ﴿الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كالذال ولصغار والمسخ والخسف والقتل والجلاء والتغريق وغير ذلك من وجوه النكال.
قوله :﴿وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ﴾ ما أعدَّ الله للظالمين الخاسرين يوم القيامة من سوء العذاب والنكال، وشديد البلاء والهوان لهو أعتى وأفظع من عذاب الدنيا. فعذاب الآخرة أليم شديد، ودائم سرمدي لا يزول.
قوله :﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي لو كانوا من أهل العلم والنظر لعرفوا ذلك فاعتبروا به وآمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى