البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
كانوا في أمن وغبطة وسرور، فإذا هم معذبون مخزيون ذليلون في الدنيا من ممسوخ ومقتول ومأسور ومنفي.
ثم أخبر أن ما أعدلهم في الآخرة أعظم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى