فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ﴾ أي الذل والهوان ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بالمسخ والخسف، والقتل والأسر والجلاء، وغير ذلك.
﴿وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ﴾ لكونه في غاية الشدة مع دوامه ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي لو كانوا ممن يعلم الأشياء ويتفكر فيها ويعمل بمقتضى علمه لآمنوا وما كذبوا، قال المبرد : يقال لكل ما نال الجارحة من شيء قد ذاقته أي وصل إليها كما تصل الحلاوة والمرارة إلى الذائق لهما، قال : والخزي المكروه.
﴿وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ﴾ لكونه في غاية الشدة مع دوامه ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أي لو كانوا ممن يعلم الأشياء ويتفكر فيها ويعمل بمقتضى علمه لآمنوا وما كذبوا، قال المبرد : يقال لكل ما نال الجارحة من شيء قد ذاقته أي وصل إليها كما تصل الحلاوة والمرارة إلى الذائق لهما، قال : والخزي المكروه.