كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـاذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ ؛ أي ولقد ضرَبنا لأهلِ مكَّة في هذا القرآنِ من كلِّ مثَلٍ لَهم فيه من كلِّ وجهٍ ما يحتاجون إليه، ﴿لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ ؛ فيؤمِنُوا.