السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما ذكر تعالى هذه الفوائد الكثيرة في هذه المطالب بين أن هذه البينات بلغت حد الكمال والتمام فقال تعالى :﴿ولقد ضربنا﴾ أي : جعلنا ﴿للناس﴾ أي : عامة لأن رسالته صلى الله عليه وسلم عامة ﴿في هذا القرآن﴾ أي : الجامع لكل علم وكل خير ﴿من كل مثل﴾ أي : يحتاج إليه الناظر في أمر دينه ﴿لعلهم يتذكرون﴾ أي : يتعظون به وقرأ نافع وقالون وابن كثير وعاصم بإظهار الدال عند الضاد والباقون بالإدغام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى