بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ في هذا القرآن مِن كُلّ مَثَلٍ﴾ يعني : بيّنا في هذا القرآن من كل شيء. وقد بيّن بعضه مفسراً، وبعضه مبهماً مجملاً، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ أي : لكي يتعظوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى