الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾ أي : ولقد مثلنا للناس، يعني : المشركين في هذا القرآن من كل مثل من مثال القرون الخالية تخويفا وتحذيرا ﴿لعلهم يتذكرون﴾ فيرجعون(١) عما هم عليه من الكفر والشرك.
١ (ح): فيرجعوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى