فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ﴾ اللام موطئة للقسم ﴿ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ﴾ أي جعلنا وأوجدنا وبينا ﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ قد قدمنا تحقيق المثل وكيفية ضربه في غير موضع، ومعنى من كل مثل ما يحتاجون إليه في أمر دينهم، وليس المراد ما هو أعم من ذلك، فهو كما في قوله ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ أي من شيء يحتاجون إليه في أمر دينهم، وقيل : المعنى ما ذكرنا من إهلاك الأمم السالفة مثل لهؤلاء ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ يتعظون فيعتبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى