تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾ أي بيّنا للناس في هذا القرآن من كل ما يحتاجون إليه من أمر دينهم ودنياهم، أخبرهم مالهم وما عليهم وما لبعضهم على بعض وأمثاله، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿لعلهم يتذكّرون﴾ هذا يحتمل وجهين : أحدهما : لكي يلزمهم التذكّر والاتعاظ. والثاني : لكي يبلّغهم ما يتذكّرون، ويتّعظون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى