كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ ؛ قُرْآناً نصَبهُ على الحالِ كما يقالُ : جاءَنِي زيدٌ رجُلاً صالحاً، وقولهُ تعالى :﴿غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ أي مستقيمٌ وليس مختلِفٌ، وعن ابنِ عبَّاس :(غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ؛ أيْ غَيْرَ مَخْلُوقٍ)، وَقِيْلَ : غيرَ تضَادُدٍ واختلافٍ، لا يخالِفُ الكتبَ المنَزَّلةَ قبلَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى