مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُرْءَاناً عَرَبِيّاً﴾ حال مؤكدة كما تقول : جاءني زيد رجلاً صالحاً وإنساناً عاقلاً، فتذكر رجلاً أو إنساناً توكيداً، أو نصب على المدح ﴿غَيْرَ ذِى عِوَجٍ﴾ مستقيماً بريئاً من التناقض والاختلاف. ولم يقل «مستقيماً » للإشعار بأن لا يكون فيه عوج قط. وقيل : المراد بالعوج الشك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ الكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى