محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ أي مستقيما بريئا من التناقض والاختلاف ﴿لعلهم يتقون﴾ أي العذاب والخزي يوم الجزاء، بالاتقاء من الأفعال القبيحة والأخلاق الرديئة، والاعتقادات الفاسدة. ومن أجلّ تلك الأمثال، ما مثل به ليتقي من أعظم المخوفات، وهو الشرك، بقوله سبحانه : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }.