المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿قرآناً﴾ قالت فرقة : هو نصب على الحال، وقالت فرقة : هو نصب على المصدر. و :﴿عربياً﴾ حال، وقالت فرقة : نصب على التوطئة للحال، والحال قوله :﴿عربياً﴾ ونفى عنه العوج لأنه لا اختلاف فيه ولا تناقض ولا مغمز بوجه.
واختلفت عبارة المفسرين، فقال عثمان بن عفان : المعنى غير متضاد، قال ابن عباس : غير مختلف وقرأ مجاهد : غير ذي لبس. وقال السدي : غير مخلوق. وقال بكر بن عبد الله المزني : غير ذي لحن. والعِوج بكسر العين في الأمر والمعنى وبفتحها في الأشخاص.
واختلفت عبارة المفسرين، فقال عثمان بن عفان : المعنى غير متضاد، قال ابن عباس : غير مختلف وقرأ مجاهد : غير ذي لبس. وقال السدي : غير مخلوق. وقال بكر بن عبد الله المزني : غير ذي لحن. والعِوج بكسر العين في الأمر والمعنى وبفتحها في الأشخاص.