الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج﴾.
نصب ( قرآنا ) عند الأخفش على الحال(١).
وقال علي بن سليمان(٢) :( عربيا ) هو الحال، ( وقرءانا ) توطئة للحال ( كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا، ( فصالح ) هو المنصوب على الحال(٣) ورجلا توطئة للحال )(٤).
قال الزجاج :( عربيا ). منصوب على الحال، ( وقرآنا ) توكيد(٥).
وقوله :﴿غير ذي عوج﴾ قال مجاهد : معناه، ( غير ذي لبس )(٦).
وقال الضحاك : غير مختلف(٧).
وقال ابن عباس : غير مخلوق(٨).
ثم قال :﴿لعلهم يتقون﴾ أي : يتقون ما حذرهم الله عز وجل من بأسه وعذابه.
نصب ( قرآنا ) عند الأخفش على الحال(١).
وقال علي بن سليمان(٢) :( عربيا ) هو الحال، ( وقرءانا ) توطئة للحال ( كما تقول مررت بزيد رجلا صالحا، ( فصالح ) هو المنصوب على الحال(٣) ورجلا توطئة للحال )(٤).
قال الزجاج :( عربيا ). منصوب على الحال، ( وقرآنا ) توكيد(٥).
وقوله :﴿غير ذي عوج﴾ قال مجاهد : معناه، ( غير ذي لبس )(٦).
وقال الضحاك : غير مختلف(٧).
وقال ابن عباس : غير مخلوق(٨).
ثم قال :﴿لعلهم يتقون﴾ أي : يتقون ما حذرهم الله عز وجل من بأسه وعذابه.
١ الذي في معاني الأخفش: (قرآنا عربيا غير ذي عوج لأن قوله: ﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾ معرفة، فانتصب خبره ٢/٦٧١ و٦٧٢.
وقاله النحاس في إعرابه ٤/١٠، وانظره في جامع البيان ٢٣/١٣٦ والمحرر الوجيز ١٤/٧٩..
٢ هو علي بن سليمان أبو الحسن المشهور بالأخفش الصغير. نحوي، قرأ على ثعلب والمبرد، وروى عنه الحريري والمرزباني. توفي سنة ٣١٥ هـ.
انظر: إنباة الرواة ٢/٢٧٦ ت ٤٦٠، ووفيات الأعيان ٣/٣٠١ ت ٤٣٧، وبغية الوعاة ٢/١٦٧ ت ١٧٠٩..
٣ ساقط من (ح)..
٤ وقد أورد مكي هذا الإعراب دون أن ينسبه لأحد في (مشكل إعراب القرآن) ٢/٦٣١.
وانظره في إعراب النحاس ٤/١٠، والمحرر الوجيز ١٤/٧٩، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/٣٢٣. وجامع القرطبي ١٥/٢٥٢..
٥ (ع) و(ح): توكيدا. والتصويب من مشكل إعراب القرآن ٦٣١، انظر: معاني الزجاج ٤/٣٥٢، ومشكل إعراب القرآن ٢/٦٣١، وإعراب النحاس ٤/١٠، وجامع القرطبي ١٥/٢٥٢..
٦ انظر: تفسير مجاهد ٢/٥٥٧، وجامع البيان ٢٣/١٣٦، والمحرر الوجيز ١٤/٨٠..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/١٠، وجامع القرطبي ١٥/٢٥٢ أما في المحرر الوجيز فقد نسب هذا القول إلى ابن عباس ١٤/٨٠..
٨ انظر: جامع القرطبي ١٥/٢٥٢، وقد نسبه ابن عطية في المحرر الوجيز إلى السدي ١٤/٨٠..
وقاله النحاس في إعرابه ٤/١٠، وانظره في جامع البيان ٢٣/١٣٦ والمحرر الوجيز ١٤/٧٩..
٢ هو علي بن سليمان أبو الحسن المشهور بالأخفش الصغير. نحوي، قرأ على ثعلب والمبرد، وروى عنه الحريري والمرزباني. توفي سنة ٣١٥ هـ.
انظر: إنباة الرواة ٢/٢٧٦ ت ٤٦٠، ووفيات الأعيان ٣/٣٠١ ت ٤٣٧، وبغية الوعاة ٢/١٦٧ ت ١٧٠٩..
٣ ساقط من (ح)..
٤ وقد أورد مكي هذا الإعراب دون أن ينسبه لأحد في (مشكل إعراب القرآن) ٢/٦٣١.
وانظره في إعراب النحاس ٤/١٠، والمحرر الوجيز ١٤/٧٩، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/٣٢٣. وجامع القرطبي ١٥/٢٥٢..
٥ (ع) و(ح): توكيدا. والتصويب من مشكل إعراب القرآن ٦٣١، انظر: معاني الزجاج ٤/٣٥٢، ومشكل إعراب القرآن ٢/٦٣١، وإعراب النحاس ٤/١٠، وجامع القرطبي ١٥/٢٥٢..
٦ انظر: تفسير مجاهد ٢/٥٥٧، وجامع البيان ٢٣/١٣٦، والمحرر الوجيز ١٤/٨٠..
٧ انظر: إعراب النحاس ٤/١٠، وجامع القرطبي ١٥/٢٥٢ أما في المحرر الوجيز فقد نسب هذا القول إلى ابن عباس ١٤/٨٠..
٨ انظر: جامع القرطبي ١٥/٢٥٢، وقد نسبه ابن عطية في المحرر الوجيز إلى السدي ١٤/٨٠..