إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ حالٌ مؤكَّدةٌ من هذا على أنَّ مدارَ التَّأكيدِ هو الوصفُ كقولِك جاءني زيدٌ رَجُلاً صالِحاً أو مدحٌ له ﴿غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ لا اختلافَ فيه بوجهٍ من الوجوهِ فهو أبلغُ من المستقيمِ وأخصُّ بالمعانِي. وقيل : المرادُ بالعوجِ الشَّكُّ. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ علَّة أُخرى مترتِّبةٌ على الأولى.