تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قرآنا عربيا﴾ أي جعلناه قرآن عربيا كقوله :﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا﴾ [يوسف: ٢] لكي يفقهوه، ويعرفوه، كقوله تعالى :﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ [إبراهيم: ٤].
وقوله تعالى :﴿غير ذي عِوج﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه لا يخالف الكتب السالفة، بل يوافقها، لأن كُتب الله جاءت كلها على الدعاء إلى توحيد الله وربوبيّته. فكذلك القرآن، فهو لا يخالف سائر الكتب، بل يوافقها.
والثاني : لا عِوج فيه لما لا يخالف بعضه بعضا، ولا يناقض، بل خرج كله موافقا بعضه بعضا مستقيما على تباعد نزوله في الأوقات، وبالله التوفيق.
وأصل﴿غير ذي عوج﴾ أي ليس بمائل ولا زائغ عن الحق.
وقوله تعالى :﴿لعلهم يتقون﴾ المهالك أو سخط الله ونقمته.
وقوله تعالى :﴿غير ذي عِوج﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه لا يخالف الكتب السالفة، بل يوافقها، لأن كُتب الله جاءت كلها على الدعاء إلى توحيد الله وربوبيّته. فكذلك القرآن، فهو لا يخالف سائر الكتب، بل يوافقها.
والثاني : لا عِوج فيه لما لا يخالف بعضه بعضا، ولا يناقض، بل خرج كله موافقا بعضه بعضا مستقيما على تباعد نزوله في الأوقات، وبالله التوفيق.
وأصل﴿غير ذي عوج﴾ أي ليس بمائل ولا زائغ عن الحق.
وقوله تعالى :﴿لعلهم يتقون﴾ المهالك أو سخط الله ونقمته.