لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قرآناً عربياً﴾ أي فصيحاً أعجز الفصحاء والبلغاء عن معارضته ﴿غير ذي عوج﴾ أي منزهاً عن التناقض، وقال ابن عباس : غير مختلف. وقيل : غير ذي لبس وقيل : غير مخلوق ويروى ذلك عن مالك بن أنس وحكي عن سفيان بن عيينة عن سبعين من التابعين إن القرآن ليس بخالق ولا مخلوق ﴿لعلهم يتقون﴾ أي الكفر والتكذيب.
فإن قلت ما الحكمة في تقديم التذكر في الآية الأولى على التقوى في هذه الآية. قلت سبب تقديم التذكر أن الإنسان إذا تذكر وعرف ووقف على فحوى الشيء واختلط بمعناه واتقاه واحترز منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى