تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج﴾ أي : ليس فيه عوج، ﴿لعلهم يتقون﴾ : لكي يتقوا قال محمد :( عربيا ) منصوب على الحال، المعنى : ضربنا للناس في هذا القرآن في حال عربيته وبيانه، وذكر ( قرآنا ) توكيدا.
تفسير الآية ٢٨ من سورة الزمر من كتاب تفسير القرآن العزيز