مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ﴾ أي ستموت ﴿وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ﴾ وبالتخفيف من حل به الموت، قال الخليل أنشد أبو عمرو :
وتسألني تفسير ميت وميّتفدونك قد فسرت إن كنت تعقلُ
فمن كان ذا روح فذلك ميتوما الميت إلا من إلى القبر يحملُ
كانوا يتربصون برسول الله ﷺ موته فأخبر أن الموت يعمهم فلا معنى للتربص وشماتة الفاني بالفاني، وعن قتادة : نعى إلى نبيه نفسه ونعى إليكم أنفسكم أي إنك وإياهم في عداد الموتى لأن ما هو كائن فكأن قد كان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى