البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما لم يلتفتوا إلى هذه الدلائل الباهرة، أخبر الجميع بأنهم ميتون وصائرون إليه، وأن اختصامكم يكون بين يديه يوم القيامة، وهو الحكم العدل، فيتميز المحق من المبطل، وهو عليه السلام وأتباعه المحقون الفائزون بالظفر والغلبة، والكافرون هم المبطلون.
فالضمير في وإنك خطاب للرسول، وتدخل معه أمته في ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى