زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أخبر نبيه بما بعد هذا الكلام أنه يموت. وأن الذين يكذبونه يموتون. وأنهم يجتمعون للخصومة عند الله عز وجل، المحق والمبطل، والمظلوم والظالم. وقال ابن عمر : نزلت هذه الآية وما ندري ما تفسيرها، وما نرى أنها نزلت إلا فينا وفي أهل الكتابين، حتى قتل عثمان، فعرفت أنها فينا نزلت. وفي لفظ آخر : حتى وقعت الفتنة بين عليّ ومعاوية.