تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم إنكم يوم القيامة، عند ربكم تختصمون﴾ آية : حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو، عن ابن حاطب يعني يحيى بن عبد الرحمن عن ابن الزبير، عن الزبير قال : لما نزلت :﴿ثم إنكم يوم القيامة، عند ربكم تختصمون﴾ قال الزبير : يا رسول الله أتكرر علينا الخصومة ؟ قال : " نعم " قال : إن الأمر إذا لشديد.
حدثنا جعفر بن أحمد بن عوسجة، حدثنا ضرار، حدثنا أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، حدثنا القمي يعني يعقوب بن عبد الله، عن جعفر بن المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال : نزلت هذه الآية وما نعلم في أي شيء نزلت ﴿ثم إنكم يوم القيامة، عند ربكم تختصمون﴾، قلنا : من نخاصم ؟ ليس بيننا وبين أهل الكتاب خصومة، فمن نخاصم ؟ حتى وقعت الفتنة فقال ابن عمر : هذا الذي وعدنا ربنا عز وجل نختصم فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى