أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ثم إنكم﴾ على تغليب المخاطب على الغيب. ﴿يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ فتحتج عليهم بأنك كنت على الحق في التوحيد وكانوا على الباطل في التشريك، واجتهدت في الإرشاد والتبليغ ولجوا في التكذيب والعناد، ويعتذرون بالأباطيل مثل ﴿أطعنا سادتنا﴾ و ﴿وجدنا آباءنا﴾. وقيل المراد به الاختصام العام يخاصم الناس بعضهم بعضا فيما دار بينهم في الدنيا.