فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ﴾ أيها الناس جميعا مؤمنكم وكافركم ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ فيما بينكم من المظالم، قيل : يعني المحق والمبطل، وقيل : تخاصمهم يا محمد وتحتج عليهم بأنك قد بلغتهم وأنذرتهم، وهم يخاصمونك، أو يخاصم المؤمن الكافر، والظالم المظلوم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قال :( من كان عنده مظلمة لأخيه من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه ). رواه البخاري.
وعنه قال :( إن رسول الله ﷺ، قال : أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم ولا متاع له فقال رسول الله ﷺ :( إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار )، أخرجه مسلم. وعن ابن عمر قال : نزلت علينا هذه الآية وما ندري ما تفسيرها حتى وقعت الفتنة، فقلنا هذا الذي وعدنا ربنا أن نختصم فيه، أخرجه ابن جرير وأخرج النسائي وغيره عنه قال : لقد لبثنا برهة من دهرنا ونحن نرى أن هذه الآية نزلت فينا، وفي أهل الكتابين من قبلنا، حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف، فعرفت أنها نزلت فينا.
وعن الزبير بن العوام قال : لما نزلت : إنك ميت إلى قوله : تختصمون قلت :( يا رسول الله أيكرر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ قال : نعم ليكررن عليكم ذلك حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه، قال الزبير : فوالله إن الأمر لشديد "، أخرجه الترمذي، وقال : حديث حسن صحيح.
وعن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية كنا نقول : ربنا واحد، وديننا واحد، ونبينا واحد، فما هذه الخصومة ؟ فلما كان يوم صفين وشد بعضنا على بعض بالسيوف قلنا : نعم هو هذا وعن إبراهيم لما نزلت هذه الآية قالوا : كيف نختصم ونحن إخوان ؟ فلما قتل عثمان قالوا هذه خصومتنا
وعنه قال :( إن رسول الله ﷺ، قال : أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم ولا متاع له فقال رسول الله ﷺ :( إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار )، أخرجه مسلم. وعن ابن عمر قال : نزلت علينا هذه الآية وما ندري ما تفسيرها حتى وقعت الفتنة، فقلنا هذا الذي وعدنا ربنا أن نختصم فيه، أخرجه ابن جرير وأخرج النسائي وغيره عنه قال : لقد لبثنا برهة من دهرنا ونحن نرى أن هذه الآية نزلت فينا، وفي أهل الكتابين من قبلنا، حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف، فعرفت أنها نزلت فينا.
وعن الزبير بن العوام قال : لما نزلت : إنك ميت إلى قوله : تختصمون قلت :( يا رسول الله أيكرر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ قال : نعم ليكررن عليكم ذلك حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه، قال الزبير : فوالله إن الأمر لشديد "، أخرجه الترمذي، وقال : حديث حسن صحيح.
وعن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية كنا نقول : ربنا واحد، وديننا واحد، ونبينا واحد، فما هذه الخصومة ؟ فلما كان يوم صفين وشد بعضنا على بعض بالسيوف قلنا : نعم هو هذا وعن إبراهيم لما نزلت هذه الآية قالوا : كيف نختصم ونحن إخوان ؟ فلما قتل عثمان قالوا هذه خصومتنا