النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : في الدماء، قاله عكرمة.
الثاني : في المداينة، قاله الربيع بن أنس.
الثالث : في الإيمان والكفر، قاله ابن زيد، فمخاصمة المؤمنين تقريع، ومخاصمة الكافرين ندم.
الرابع : ما قاله ابن عباس يخاصم الصادق الكاذب، والمظلوم الظالم، والمهتدي الضال، والضعيف المستكبر قال إبراهيم النخعي : لما نزلت هذه الآية جعل أصحاب النبي ﷺ يقولون ما خصومتنا بيننا.
ويحتمل خامساً : أن تخاصمهم هو تحاكمهم إلى الله تعالى فيما تغالبوا عليه في الدنيا من حقوقهم خاصة دون حقوق الله ليستوفيها من حسنات من وجبت عليه في حسنات من وجبت له.
أحدها : في الدماء، قاله عكرمة.
الثاني : في المداينة، قاله الربيع بن أنس.
الثالث : في الإيمان والكفر، قاله ابن زيد، فمخاصمة المؤمنين تقريع، ومخاصمة الكافرين ندم.
الرابع : ما قاله ابن عباس يخاصم الصادق الكاذب، والمظلوم الظالم، والمهتدي الضال، والضعيف المستكبر قال إبراهيم النخعي : لما نزلت هذه الآية جعل أصحاب النبي ﷺ يقولون ما خصومتنا بيننا.
ويحتمل خامساً : أن تخاصمهم هو تحاكمهم إلى الله تعالى فيما تغالبوا عليه في الدنيا من حقوقهم خاصة دون حقوق الله ليستوفيها من حسنات من وجبت عليه في حسنات من وجبت له.