اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم إنه تعالى بين نوعاً آخر من قبائح أفعالهم وهم أنهم يكذبون ويضمون إليه أنهم يكذبون القائل المحق أما كذبهم فهو أنهم أثبتوا لله ولداً وشركاء، وأما تكذيبهم الصادق فلأنهم يكذبون ( القائل(١) المحق ) محمداً - ﷺ - بعد قيام الدلائل القاطعة على كونه صادقاً في ادِّعاء النُّبُوة، ثم أردفه بالوعيد فقال :﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي منزل ومقام(٢) للكافرين، وهذا استفهام بمعنى التقرير(٣).
١ تكرير من أ للسطر الأعلى..
٢ في ب: وقيام..
٣ كقوله: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى