تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
مثوى : مقاما والفعل ثوى بالمكان أقام.
ليس هناك أظلم ممن كذب على الله فنسب إليه ما ليس فيه، وأنكر الحق حين جاءه على لسان الرسُل، فمثلُ هؤلاء الناس ستكون إقامتهم في جهنم، كما قال تعالى :﴿فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى