بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ علَى الله﴾ أي : فلا أحد أظلم ممن كذب على الله بأن معه شريكاً، ﴿وَكَذَّبَ بالصدق إِذْ جَاءهُ﴾ يعني : بالقرآن، وبالتوحيد. ويقال :﴿وَكَذَّبَ بالصدق﴾ يعني : بالصادق وهو النبي ﷺ ﴿أَلَيْسَ في جَهَنَّمَ مَثْوًى للكافرين﴾ يعني : مأوى للذين يكفرون بالقرآن. فاللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به التحقيق كقوله :﴿أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الحاكمين﴾ [التين: ٨].