محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ﴾ أي افترى عليه بنسبة الشريك والولد ﴿وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ﴾ أي بالأمر الذي هو عين الحق ﴿إِذْ جَاءهُ﴾ أي حضر عنده دليله وبرهانه، فرفضه ورده على قائله. أي لا أحد من المتخاصمين أظلم ممن حاله ذلك. لأنه أظلم من كل ظالم ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي لهؤلاء الذين افتروا على الله سبحانه، وسارعوا إلى التكذيب بالحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى