المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم وقفهم توقيفاً معناه نفي الموقف عليه بقوله :﴿فمن أظلم ممن﴾ أي لا أحد أظلم ممن كذب على الله، والإشارة بهذا الكذب بقولهم : إن لله صاحبة وولداً وقولهم : إن كذا حرام، وإن كان حلال افتراء على الله، وكذبوا أيضاً بالصدق، وذلك تكذيبهم أقوال محمد عليه السلام عن الله تعالى ما كان من ذلك معجزاً أو غير معجز. ثم توعدهم تعالى تواعداً فيه احتقارهم بقوله على وجه التوقيف :﴿أليس في جنهم مثوى للكفارين﴾، والمثوى موضع الإقامة.