تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٢ وقوله تعالى :﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ﴾ يقول : لا ظلم أعظم، ولا أفحش مما(١) يُكذَب على من يتقلّب في إحسانه، ويتصرف في نعمائه، وأنتم متقلّبون في نعم الله وأنواع إحسانه. فلا ظلم [ أعظم ](٢) ولا أفحش /٤٦٩– ب/ من تكذيب خبره وردّه ؛ إذ لا خبر أصدق من خبره، ولا حديث أحق من حديثه.
وقوله تعالى :﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ﴾ كأنه يقول :[ أليست جهنم كافية ](٣) للكافرين مثوى كقوله عز وجل ﴿حسبُهم جهنم يصلونها﴾ [المجادلة: ٨] أي حسبهم جهنم عقوبة لهم بكفرهم وتكذيبهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ﴾ كأنه يقول :[ أليست جهنم كافية ](٣) للكافرين مثوى كقوله عز وجل ﴿حسبُهم جهنم يصلونها﴾ [المجادلة: ٨] أي حسبهم جهنم عقوبة لهم بكفرهم وتكذيبهم، والله أعلم.
١ في الأصل وم: ما..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل وم: أليس جهنم كاف..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل وم: أليس جهنم كاف..