تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ قال مجاهد، وقتادة، والربيع بن أنس، وابن(١) زيد :﴿الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ هو الرسول. وقال السدي : هو جبريل عليه السلام، ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ يعني : محمدا ﷺ.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ قال : من جاء بلا إله إلا الله، ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ يعني : رسول الله ﷺ.
وقرأ الربيع بن أنس :" الذين جاءوا(٢) بالصدق " يعني : الأنبياء، " وصدقوا به " يعني : الأتباع.
وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد :﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ قال : أصحاب القرآن المؤمنون يجيئون يوم القيامة، فيقولون : هذا ما أعطيتمونا، فعملنا فيه بما أمرتمونا.
وهذا القول عن مجاهد يشمل كل المؤمنين، فإن المؤمن يقول الحق ويعمل به، والرسول ﷺ أولى الناس بالدخول في هذه الآية على هذا التفسير، فإنه جاء بالصدق(٣)، وصدق المرسلين، وآمن بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله.
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ هو رسول الله ﷺ ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ المسلمون(٤).
﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ قال ابن عباس : اتقوا الشرك.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ قال : من جاء بلا إله إلا الله، ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ يعني : رسول الله ﷺ.
وقرأ الربيع بن أنس :" الذين جاءوا(٢) بالصدق " يعني : الأنبياء، " وصدقوا به " يعني : الأتباع.
وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد :﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ قال : أصحاب القرآن المؤمنون يجيئون يوم القيامة، فيقولون : هذا ما أعطيتمونا، فعملنا فيه بما أمرتمونا.
وهذا القول عن مجاهد يشمل كل المؤمنين، فإن المؤمن يقول الحق ويعمل به، والرسول ﷺ أولى الناس بالدخول في هذه الآية على هذا التفسير، فإنه جاء بالصدق(٣)، وصدق المرسلين، وآمن بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله.
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم :﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ هو رسول الله ﷺ ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ المسلمون(٤).
﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ قال ابن عباس : اتقوا الشرك.
١ - في أ: "وأبو"..
٢ - في أ: "والذي جاء"..
٣ - في أ: "جاء بالحق"..
٤ - في ت، س، أ: "قال المسلمون"..
٢ - في أ: "والذي جاء"..
٣ - في أ: "جاء بالحق"..
٤ - في ت، س، أ: "قال المسلمون"..