كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدْقِ﴾؛ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾؛ أبُو بكرٍ رضي الله عنه كَانَ يُصدِّقهُ في كلِّ ما أخبرَ به، فلذلك سُمي صِدِّيقاً، وقولهُ تعالى: ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾؛ يعني أبا بَكرٍ وأصحابَهُ المؤمنين، وقولهُ تعالى: ﴿لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ﴾؛ يعني لَهم ما يَشاؤُون من الكرامةِ في الجنَّة و ﴿ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾؛ في أقوالِهم وأعمالهم. وقولهُ تعالى: ﴿لِيُكَـفِّرَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ﴾؛ أي ليُكَفِّرَ اللهُ عنهم أقبحَ أعمالِهم التي عمِلُوها في الدُّنيا بحسناتِهم.
﴿وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ٱلَّذِي كَـانُواْ يَعْمَلُونَ﴾، قال مقاتلُ: (بالْمََحَاسِنِ مِنْ أعْمَالِهِمْ، وَلاَ يَجْزِيهِمْ بالْمَسَاوئ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى