المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
واللام في قوله :﴿ليكفر﴾ يحتمل أن تتعلق بقوله :﴿المحسنين﴾، أي الذين أحسنوا لكي يكفر، وقاله ابن زيد. ويحتمل أن تتعلق بفعل مضمر مقطوع مما قبله، كأنك قلت : يسرهم الله لذلك ليكفر، لأن التكفير لا يكون إلا بعد التيسير للخير، واستدلوا على أن ﴿عملوا﴾ هو كفر أهل الجاهلية ومعاصي أهل الإسلام.