النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عَمِلوا﴾ قبل الإيمان والتوبة، ووجه آخر : أسوأ الذي عملوا من الصغائر لأنهم يتقون الكبائر.
﴿ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون﴾ أي يجزيهم بأجر أحسن الأعمال وهي الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى