مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلَيْسَ الله بِكَافٍ﴾ أدخلت همزة الإنكار على كلمة النفي فأفيد معنى إثبات الكفاية وتقريرها ﴿عَبْدَهُ﴾ أي محمداً ﷺ. ﴿عباده﴾ حمزة وعلي أي الأنبياء والمؤمنين وهو مثل ﴿إِنَّا كفيناك المستهزءين﴾ [الحجر: ٩٥] ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بالذين مِن دُونِهِ﴾ أي بالأوثان التي اتخذوها آلهة من دونه، وذلك أن قريشاً قالت لرسول الله ﷺ : إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا وإنا نخشى عليك مضرتها لعيبك إياها { وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى