تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن خالد بن الوليد مشى إلى العزى ليكسرها بالفأس، فقال له : قيّمها يا خالد إنها ما يقوم بسبيلها شيء شدة وإني أخافها عليك، فمشى إليها خالد فضرب أنفها حتى كسرها بالفأس.
عبد الرزاق عن معمر في قوله :﴿ويخوفونك بالذين من دونه﴾ قال : قال لي رجل : إنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخبلنك(١).
١ في (م) فليحملنك. وهو تصحيف.
رواه ابن المنذر. انظر الدر ج ٧ ص ٢٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى